أعاند فيك صوتى
وقوتى
ويأسي
فأصبح طفلة تلهو وتعبث
دون هدى
لم أدر إلى متى
أعاند
ولما لم استسلم !؟
لمَ لم أقبل بالهزيمة
لمَ لا تخرج من عقلي
لا أريد بأن أراك
لا أريد أن أذكر
صمتك أو حديثك
ولمَ تجمعنا صدفة ؟
انتظرها كل يوم
وأخشى أن أراك فأتألم
لمَ كل هذا العبث
ولمَ كل هذا الشجن
وإلى متى ؟
ألم يكفى ما مضى
ألم تكفي يا روحى ألما
و شجنا و ضياعا ...
لا أدرى لمَ يحدث هذا !
لا علم لى
سوى
أنى اجيد تعذيب نفسي!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق