الثلاثاء، 20 أبريل 2021

أعاند فيك نفسي بقلم رانيا مصطفى

 

أعاند فيك صوتى

وقوتى
ويأسي
فأصبح طفلة تلهو وتعبث
دون هدى
لم أدر إلى متى
أعاند
ولما لم استسلم !؟
لمَ لم أقبل بالهزيمة
لمَ لا تخرج من عقلي
لا أريد بأن أراك
لا أريد أن أذكر
صمتك أو حديثك
ولمَ تجمعنا صدفة ؟
انتظرها كل يوم
وأخشى أن أراك فأتألم
لمَ كل هذا العبث
ولمَ كل هذا الشجن
وإلى متى ؟
ألم يكفى ما مضى
ألم تكفي يا روحى ألما
و شجنا و ضياعا ...
لا أدرى لمَ يحدث هذا !
لا علم لى
سوى
أنى اجيد تعذيب نفسي!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق