رانيا
الأربعاء، 17 يناير 2024
الأربعاء، 21 أبريل 2021
ماذا أعتراك؟ بقلم رانيا مصطفى
بلا أمل ....
ماذا أعتراك ؟
كيف أصاب اليأس قلبك و أصطفاك ؟
أتظن أن الوقت فات!
وملامح الأحلام
غلقها السكات !
ولم يزور اليوم عينك
دمع الذكريات !؟
عجبا لقلب المرىء
حين يكلله الشتات
......
أوقف أنين العمر
وأهنأ
وأعلم بأن الصبر عقباه الأمان
مادام أن القلب
ينبض
افتح ذراعك للحياة
عش هادئا
سلم أمورك للإله
#رانيا_مصطفى
الثلاثاء، 20 أبريل 2021
سؤال .... رانيا مصطفى
رانيا مصطفى ..... سؤال
ـــــــــــــــــــــــ
مازال فى جوف السكون سؤالها
لغة تدار اهكذا صرت انا !!....
ماذا جري .....
يا نسمة الشوق الوليد تمهلي
فاليوم انتى وﻻ انا .....
ومﻻمح الامس تﻻشت ما بقى
شىء ومازلت اجهل ما ارى
أعاند فيك نفسي بقلم رانيا مصطفى
أعاند فيك صوتى
وقوتى
ويأسي
فأصبح طفلة تلهو وتعبث
دون هدى
لم أدر إلى متى
أعاند
ولما لم استسلم !؟
لمَ لم أقبل بالهزيمة
لمَ لا تخرج من عقلي
لا أريد بأن أراك
لا أريد أن أذكر
صمتك أو حديثك
ولمَ تجمعنا صدفة ؟
انتظرها كل يوم
وأخشى أن أراك فأتألم
لمَ كل هذا العبث
ولمَ كل هذا الشجن
وإلى متى ؟
ألم يكفى ما مضى
ألم تكفي يا روحى ألما
و شجنا و ضياعا ...
لا أدرى لمَ يحدث هذا !
لا علم لى
سوى
أنى اجيد تعذيب نفسي!
للوراء أنا أعود بقلم رانيا مصطفى
قد عدت خطوة للوراء
حين رأيتك بالأمام
أيقنت أن النار قد
ابرمتها الذكريات
فأهترت الآمال بي
و توقفت
في عالمي كل الساعات
عدت أدراجي ألملم
من تبقى من الرفات
وأصابني هذا الجمود مجددا
أترى ألوذ من أمامك
بالفرار
ما عدت صدقا احتمل ذاك الثبات
لكن وضعي أعتقد
أن الفرار له محال
الأحد، 31 مايو 2020
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













