الأربعاء، 17 أبريل 2019

بلا اجنحة بقلم رانيا مصطفى

يراك الخلق مبتسما
مشعا بالامل والصبر
وعينك تبتغى وطنا
به يحيا كطير حر
ولكن كيف. اجنحته
تحلق بين وادى وبحر
الم تكسر به عزة
الم يقتل بداء الغدر
فصار اسير افكار
تكبله بسوط وخيط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق